تاريخ 9/9/2015
تأزمت نفسياً جداً تلك
الفترة الصعبة التي أعيشها منذ و أن إتخذت القرار الأصعب في حياتي وللمرة الثانية .
وأكتشفت أن الحياة بأكملها لا يوجد بها من يضمد جروحي حتى أقرب الأشخاص , و أن الإنسان فقط هو من بيده تحديد مصير حياته ,و هو فقط من يتحكم بها وهو فقط من يوظف مشاعره في مكانها الصحيح وهو فقط من يتحكم في عاطفته ويوازن بين عاطفته وبين عقله وهذا أصعب أنواع التوازن في الحياة حتى و إن كان يوجد الكثير من الناس يلتفون حوله ويحبوه .
وأكتشفت أن الحياة بأكملها لا يوجد بها من يضمد جروحي حتى أقرب الأشخاص , و أن الإنسان فقط هو من بيده تحديد مصير حياته ,و هو فقط من يتحكم بها وهو فقط من يوظف مشاعره في مكانها الصحيح وهو فقط من يتحكم في عاطفته ويوازن بين عاطفته وبين عقله وهذا أصعب أنواع التوازن في الحياة حتى و إن كان يوجد الكثير من الناس يلتفون حوله ويحبوه .
كنت دائماً أفكر بهذه العقلية حتى ظهر أحد الأشخاص في حياتي وتغير كل شيء بداخلي وأصبحت كالرضيع الصغير المرتبط نفسياً وعقلياٌ وبدنياً بوالدته , فهو من يتحكم في مسار يومي ,وكانت أكبر مشاكلي في الحياة هو أن أطملأن عليه, ودائماً ما كنت أسأل نفسي هل هو يحبني مثل ما أحبه ,و اسئلة كثيرة من هذا القبيل دائماً لا استطيع إهمال التفكير في هذة الأسئلة وكان هذا من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي.
لا ألوم هذا الشخص فهو إنسان وليس ملاك له مشاعره وله مشاغله وله نفسيته .
ولكني أكتب هذا الكلام فقط لتوصيف حالتي النفسية وتوثيق لقراري في أن الرجوع لما كنت عليه في الماضي هو الأصلح والأفضل دائماَ, قرار الوحدة والبعد.
وذلك حتى لا يتعلق القلب بشيء ثم يختفي من الحياة والتعلق هنا هو تعلق نفسي فقط وليس مادي, حيث أن أسؤ الأشياء هو أن تجد شخص يضحي مادياً من أجلك ولا يضحي نفسياً فتجد أن التضحية في هذة الحالة تتحول إلى إذلال.